العلامة المجلسي

348

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمُسَجَّى قُدَّامَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَقَدْ قَبَضْتَ رُوحَهُ إِلَيْكَ وَقَدِ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْ ظَاهِرِهِ إِلَّا خَيْراً وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَإِذَا كَانَ الْمَيِّتُ امْرَأَةً تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ الْمُسَجَّاةَ قُدَّامَنَا أَمَتُكَ وَابْنَةُ عَبْدِكَ وَقَدْ قَبَضْتَ رَوْحَهَا إِلَيْكَ وَقَدِ احْتَاجَتْ إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهَا اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْ ظَاهِرِهَا إِلَّا خَيْراً وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهَا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ مُحْسِنَةً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهَا وَإِنْ كَانَتْ مُسِيئَةً فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهَا . وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ بَعْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ هَذَا الدُّعَاءَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ وَاغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحِبَّائِنَا وَأَمْوَاتِنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَأَلِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى قُلُوبِ أَخْيَارِنَا وَاهْدِنَا لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ افْتَقَرَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَاسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَزِدْ فِي حَسَنَاتِهِ وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَلَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ . وَإِذَا كَانَ الْمَيِّتُ امْرَأَةً يَتَوَقَّفُ عِنْدَ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَيُكْمِلُ كَالْآتِي : اللَّهُمَّ أَمَتُكَ ابْنَةُ عَبْدِكَ ابْنَةُ أَمَتِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا افْتَقَرَتْ إِلَى رَحْمَتِكَ وَاسْتَغْنَيْتَ عَنْهَا اللَّهُمَّ فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهَا وَزِدْ فِي حَسَنَاتِهَا وَاغْفِرْ لَهَا وَارْحَمْهَا وَنَوِّرْ لَهَا فِي قَبْرِهَا وَلَقِّنْهَا حُجَّتَهَا وَأَلْحِقْهَا بِنَبِيِّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهَا وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهَا . وَوَرَدَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ يَقُولُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الصَّلَاةِ : رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ .